ابن عجيبة
35
تفسير ابن عجيبة ( البحر المديد في تفسير القرآن المجيد )
مصادره في التفسير : تعد المصادر التي يعتمد عليها المفسر اللبنة الأولى لوضع تفسيره ، وأهم مصادر الشيخ ابن عجيبة في تفسيره هي : - تفسير : أنوار التنزيل للإمام البيضاوي . - تفسير الكشف والبيان لأبى إسحاق الثعلبي . - تفسير مدارك التنزيل لأبى البركات النسفي . - تفسير المحرر الوجيز للإمام ابن عطية . - تفسير التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزى الأندلسي . - تفسير إرشاد العقل السليم للعلامة أبى السعود . - حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي ، المسماة « نواهد الأبكار وشوارد الأفكار » . - حاشية أبى زيد الفاسي على تفسير الجلالين . مصادره في الحديث : - صحيحا البخاري ومسلم . سنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وغير ذلك من كتب السنن . - شروح كتب السنة كفتح الباري ، وشرح مختصر ابن جمرة وغيرهما مصادره في اللغة : - الألفية ، والكافية الشافية لابن مالك ، والتسهيل لابن هشام . - كتب معاني القرآن ، ككتاب معاني للفراء والزجاج . - كتب المعاجم كالصحاح للجوهري والأساس للزمخشري . التفسير الإشارى يعرف الشيخ الزرقاني التفسير الإشارى بأنه : ( تأويل آيات القرآن بغير ظاهره ، بإشارات خفية تظهر لأرباب السلوك والتصوف ، ويمكن التطبيق بينها وبين الظاهر ) « 1 » . مفاهيم القرآن لا تتناهى : يرتكز السادة الصوفية في ذكرهم لهذا الإشارات والأذواق على أن القرآن الكريم فيه أسرار لا تتناهى ، ومعان لا تحد ، وإشارات وراء الظاهر ، يفتح الله بها على من يشاء من عباده ، ببركة العمل بكتابه ، فإنّ من عمل بما علم ورثه الله علم ما لم يعلم . ومن المنقول عن الشيخ سهل بن عبد الله - رضي الله عنه - قوله : لو أعطى العبد لكل حرف من القرآن ألف فهم لما بلغ نهاية ما جعل الله في آية من كتاب الله تعالى من الفهم ؛ لأنه كلام الله ، وكلام الله صفته « 2 » . وكما أن صفات الله لا تتناهى ، فكذلك مفاهيم كلماته لا تتناهى ولا يمكن أن يحيط بها مخلوق . قال تعالى : وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ . . الآية « 3 » كما
--> ( 1 ) مناهد العرفان 2 / 78 . ( 2 ) انظر اللمع للطوسي / 107 . ( 3 ) الآية 27 من سورة لقمان .